الشيخ الطبرسي
787
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ البَلَد مكّيةٌ ( 1 ) ، عشْرونَ آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " ومَنْ قَرَأَها أَعْطَاهُ اللهُ الأَمْنَ مِنْ غَضَبِهِ يَوْمَ القيَامَةِ " ( 2 ) . وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ كَانَ قِراءَتُهُ في الفَريضَةِ ( لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ) كانَ في الدُّنْيا مَعْروفاً أنَّه من الصَّالحينَ ، وكانَ في الآخِرَةِ مَعْروفاً أنَّ لَهُ من اللهِ مكاناً ، وكانَ من رُفَقَاءِ النَّبيِّينَ والشُّهداءِ والصَّالِحينَ " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ( 1 ) وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ( 2 ) وَوَالِد وَمَا وَلَدَ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الاِْنسَنَ فِي كَبَد ( 4 ) أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ( 5 ) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا ( 6 ) أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ( 7 ) أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ( 8 ) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ( 9 ) وَهَدَيْنَهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) فَلاَ اقْتَحَمَ
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 349 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحاك : أُنزلت حين افتتحت مكّة ، وهي عشرون آيةً بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 753 : مكّية ، وآياتها ( 20 ) نزلت بعد ق . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 757 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 151 .