الشيخ الطبرسي

727

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ عَبَسَ مكَّيةٌ ( 1 ) وهيَ اثنتانِ وأَربعُونَ آيةً كُوفِيٌّ ، وآيةٌ بَصريٌّ عَدَّ الكُوفيُّ ( وَلأَنْعَمِكُم ) ( 2 ) . وفي حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ عَبَسَ جَاءَ يَوْمَ القيامةِ ووَجْهُهُ ضَاحِكٌ مسْتَبْشِرٌ " ( 3 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ عَبَسَ و ( إذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ) كانَ في ظِلِّ اللهِ وكَرامَتِهِ في جِنَانِهِ " ( 4 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( عَبَسَ وَتَوَلَّى ( 1 ) أَن جَآءَهُ الاَْعْمَى ( 2 ) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ( 3 ) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى ( 4 ) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ( 5 ) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى ( 6 )

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 267 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي اثنتان وأربعون آيةً في الكوفي والمدنيّين ، وإحدى وأربعون في البصري . وفي الكشّاف : ج 4 ص 700 : مكّية ، وآياتها ( 42 ) وقيل : ( 41 ) نزلت بعد النجم . ( 2 ) الآية : 32 . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 706 مرسلاً . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 149 وفيه بلفظ : " كان تحت جناح الله من الخيانة ، وفي ظلِّ الله وكرامته ، وفي جنانه ، ولا يعظم ذلك على ربّه إن شاء الله " .