الشيخ الطبرسي

679

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ القِيَامَةِ مكّيّةٌ ( 1 ) ، وهِيَ أَربعونَ آيةً كوفيٌّ ، تِسْعٌ وثَلاثُونَ غَيْرُهُم ، عَدَّ الكوفيُّ : ( لِتَعْجَلَ بِهِ ) ( 2 ) . في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ القِيَامةِ شَهِدْتُ لَهُ أَنَا وجبرائيلُ يَوْمَ القيامةِ أنَّه كانَ مؤْمناً بِيَوْمِ القيامةِ " ( 3 ) . وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ أَدْمَنَ قِراءَةَ : ( لاَ أُقْسِمُ ) ، وكَانَ يَعْمَلُ بِها بَعَثَهُ اللهُ مَعَه في قَبْرِهِ في أَحْسَنِ صُورة ، يُبَشِّرُهُ ويَضْحَكُ في وَجْهِهِ حتَّى يجُوزَ الصِّراطَ والميزَانَ " ( 4 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَمَةِ ( 1 ) وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( 2 ) أَيَحْسَبُ

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 189 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي أربعون آية في الكوفيّ ، وتسع وثلاثون في البصري والمدنيّين . وفي الكشّاف : ج 4 ص 657 : مكّية ، وآياتها ( 40 ) نزلت بعد القارعة . ( 2 ) الآية : 16 . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 665 مرسلاً . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 148 وفيه بدل " بعثه الله معه في قبره " : " بعثه الله عز وجلّ مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من قبره " .