الشيخ الطبرسي

649

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ الْجِنّ مكّيةٌ ( 1 ) ثَمَان وعشْرونَ آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " ومَنْ قَرَأَ سُورةَ الجِنِّ أُعْطِيَ بِعَدَدِ كُلِّ جنِّيٍّ صَدَّقَ بمحمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكَذَّبَ بهِ عِتْقَ رَقَبَة " ( 2 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ أكْثَرَ قِرَاءَةَ ( قُلْ أُوْحِىَ ) لَمْ يُصِبْهُ في حيَاتِهِ شَىْءٌ من أَعْيُنِ الجِنِّ ولاَ مِن نَفثِهِم وكَيْدِهِم ، وكانَ مَعَ محمَّد وآلهِ ( عليهم السلام ) " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُواْ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا ( 1 ) يَهْدِى إِلَى الرُّشْدِ فََامَنَّا بِهِ ى وَلَنْ نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا ( 2 ) وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَحِبَةً وَلاَ وَلَدًا ( 3 ) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 144 : مكّية في قول قتادة وابن عباس والضحاك وغيرهم ، وهي ثمان وعشرون آيةً ، ليس فيها اختلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 622 : مكّية ، وآياتها ( 28 ) نزلت بعد الأعراف . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 633 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 148 وفيه : " وكان مع محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيقول : يا ربِّ لا أُريد به بدلاً ، ولا أُريد أن أبغي عنه حولاً " .