الشيخ الطبرسي

609

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ القَلَم مكّيّةٌ ( 1 ) ، وعنِ ابنِ عبَّاس وقَتَادَةَ : بَعضُها مكِّيٌّ ، وبَعضُها مَدَنيّ ( 2 ) ، اثنتَانِ وخَمْسُونَ آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأ سُورةَ القَلَمِ أَعْطَاهُ اللهُ ثَوابَ الَّذينَ حَسُنَ أَخْلاقُهُم " ( 3 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في فَرائِضِهِ أو نَوافِلِهِ أَمَّنَهُ اللهُ أَن يُصِيبَهُ في حَياتِهِ فَقْرٌ أَبَداً ، وأَعَاذَهُ مِنْ ضَمَّةِ القَبْرِ " ( 4 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ( 1 ) مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُون ( 2 ) وَإِنَّ لَكَ

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 73 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي اثنتان وخمسون آيةً بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 584 : مكّية ، وهي اثنتان وخمسون آيةً ، نزلت بعد العلق . ( 2 ) قال ابن عباس : من أَوَّلها إلى قوله سبحانه : ( سَنِسمُهُ عَلى الخُرطُومِ ) مكّي ، ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى : ( لَوْ كَانُواْ يعلَمُونَ ) مدنيّ ، ومن بعد ذلك إلى قوله : ( يكتُبُونَ ) مكّي ، ومن بعد ذلك إلى قوله : ( مِنَ الصَّالِحينَ ) مدنيّ ، وباقي السورة مكّي . انظر تفسير الماوردي : ج 6 ص 59 . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 597 مرسلاً . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 147 .