الشيخ الطبرسي
577
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ الطَّلاَقِ ( 1 ) مدنيَّةٌ ( 2 ) ، وَهِيَ إحدى عَشرَة آيةً بَصْريٌّ ، واثنَتَا عَشرَة غَيْرُهُم ، لَمْ يَعُدَّ البصريُّ : ( يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ) ( 3 ) . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الطَّلاقِ مَاتَ على سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 4 ) . وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الطَّلاقِ والتَّحْريمِ في فَرائِضِهِ أَعَاذَهُ اللهُ مِن أَن يكُونَ يَوْمَ القيامةِ مِمَّنْ يَخَافُ أو يَحْزن ، وعُوفِيَ من النَّارِ ، وأَدْخَلَهُ اللهُ الجنَّةَ بِتِلاَوتِهِ إيَّاهُما ومُحَافَظَتِهِ عَلَيْهِما ، لأَ نَّهما للنبيِّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 5 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُواْ الْعِدَّةَ
--> ( 1 ) في المجمع : وتسمّى سورة النساء القصرى . ( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 27 : مدنيّة في قول ابن عباس وعطاء والضحّاك وغيرهم ، وهي اثنتا عشرة آية في الكوفي والمدنيّين ، وعشر في البصري . وفي الكشّاف : ج 4 ص 551 : مدنيّة وهي إحدى عشرة أو اثنتا عشرة أو ثلاث عشرة آية ، نزلت بعد الإنسان . ( 3 ) الآية : 2 . ( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 561 مرسلاً . ( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 146 .