الشيخ الطبرسي

557

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ الجُمُعَةِ مدنيَّةٌ ( 1 ) ، وهي إحدى عشرة آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ الجُمُعَةِ أُعْطِيَ من الأَجْر عَشْرَ حَسَنَات ، بِعَدَدِ مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ وبعَدَدِ مَنْ لَمْ يَأْتِها في أَمْصَارِ المسلمينَ " ( 2 ) . وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مِن الواجبِ على كُلِّ مؤْمن أَن يقْرَأَ في ليلةِ الجُمُعَةِ بالجُمُعَةِ و ( سَبَّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) وفي صَلاَةِ الظُّهرِ في الجُمُعَةِ بالجُمُعَةِ والمنَافقينَ ، فإذَا فَعَلَ ذلكَ فكأَنَّما يَعْمَلُ بِعَمَلِ رسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكانَ ثَوابُ جَزَائِهِ على اللهِ الجَنَّة " . بسم الله الرحمن الرحيم ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأْرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 ) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الاُْمِّيّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَتِهِ ى وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَبَ وَا لْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي

--> ( 1 ) قال الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 529 : مدنيّة ، وآياتها ( 11 ) نزلت بعد الصفِّ . وفي تفسير القرطبي : ج 18 ص 91 : مدنيّة في قول الجميع ، وهي إحدى عشرة آيةً . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 537 مرسلاً .