الشيخ الطبرسي
461
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ القَمَر مكّيةٌ ( 1 ) ، وهي خَمْسُ وخَمْسُونَ آيةً . وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها في كُلِّ غِبٍّ بُعِثَ يَومُ القيامةِ وَوَجْهُهُ على صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةِ البَدْر " ( 2 ) . وعن الصَّادِقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها أَخْرَجَهُ اللهُ من قَبْرِهِ علَى ناقَة من نُوقِ الجَنَّة " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ( 1 ) وَإِنْ يَرَوْاْ ءَايَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ( 2 ) وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُمْ وَكُلُّ أَمْر مُّسْتَقِرٌّ ( 3 ) وَلَقَدْ
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 442 : مكّية بلا خلاف ، وهي خمس وخمسون آيةً بلا خلاف . وفي تفسير الماوردي : ج 5 ص 408 : مكّية في قول الجمهور ، وقال مقاتل : إلاّ ثلاث آيات من قوله : ( أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنْتَصِرٌ ) إلى قوله : ( وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وأَمَرُّ ) وفي الكشّاف : ج 4 ص 430 ما لفظه : مكّية إلاّ الآيات 44 و 45 و 46 فمدنيّة ، وآياتها ( 55 ) نزلت بعد الطارق . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 442 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 143 .