الشيخ الطبرسي
437
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ الطُّورِ مكِّيةٌ ( 1 ) ، آياتُها تِسْعٌ وأَربَعُونَ آيةً كوفيٌّ ، ثَمان بصريٌّ ، ( دَعًّا ) ( 2 ) كوفيٌّ . وفي حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ الطُّورِ كانَ حقّاً علَى اللهِ عزَّ وجلَّ أَن يُؤمِّنَهُ من عَذَابِهِ ، وأَن يُنعِّمَهُ في جنَّتِه " ( 3 ) . وعنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأ سُورةَ الطُّورِ جَمَعَ اللهُ لَه خَيْرَ الدُّنيا والآخِرَة " ( 4 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتَب مَّسْطُور ( 2 ) فِي رَقّ مَّنشُور ( 3 ) وَا لْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 ) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ( 7 ) مَّا لَهُ مِن دَافِع ( 8 ) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ( 10 ) فَوَيْلٌ يَوْمئِذ لِّلْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْض يَلْعَبُونَ ( 12 )
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 401 : مكّية بلا خلاف وهي تسع وأربعون آية في الكوفي ، وثمان في البصري ، وسبع في المدنيّين . وفي الكشّاف : ج 4 ص 408 : مكّية ، وهي تسع وأربعون ، وقيل : ثمان وأربعون آية ، نزلت بعد السجدة . ( 2 ) الآية : 13 . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 415 مرسلا . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 143 .