الشيخ الطبرسي
343
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ الأَحْقَافِ مكّيةٌ ( 1 ) غيرُ آيات ، وهي خَمسٌ وثلاثُونَ آيةً كوفيٌّ ، أرْبعٌ في الباقينَ ، ( حم ) كوفيٌّ . وفي حديثِ أُبَيٍّ : " مَنْ قَرأَ سُورةَ الأَحْقافِ أُعْطِيَ من الأجْرِ بعَدَدِ كلِّ رَمْل في الدُّنيا عَشْرَ حَسَنَات ورُفِعَ لَهُ عَشْر دَرَجَات " ( 2 ) . وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرأَها كلَّ ليلة أو كلَّ جُمُعَة لَم يُصبْهُ اللهُ بَروْعَة في الحَيَاةِ الدُّنيا ، وآمَنَهُ من فَزَعِ يَوم القِيَامَة " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( حم ( 1 ) تَنزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) مَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالاَْرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَل مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُواْ
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 266 : مكّية بلا خلاف ، وهي خمس وثلاثون آيةً في الكوفي ، وأربع وثلاثون في البصري والمدنيّين ، عدّ أهل الكوفة ( حم ) آيةً ولم يعدّه الباقون ، والباقي لا خلاف فيه . وفي الكشّاف : ج 4 ص 294 : مكّية إلاّ الآيات 10 و 15 و 35 فمدنيّة ، وآياتها ( 34 ) وقيل : ( 35 ) آية ، نزلت بعد الجاثية . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 314 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 141 .