الشيخ الطبرسي

275

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ الشُّورَى ( 1 ) مكّيةٌ ( 2 ) غَيْرُ آيات مِنْها ، وهي ثَلاثٌ وخَمسُون آيةً كوفيٌّ ، خَمسُونَ في البَاقي ، عَدَّ الكوفيُّ ( حم ) و ( عسق ) و ( كَالأَعْلَم ) ( 3 ) . وفي حديثِ أُبَيٍّ : " مَنْ قَرأَ سُورةَ حم عسق كَانَ ممَّن تُصَلِّي عليهِ الملائكةُ ، ويَستَغْفِرونَ لَهُ " ( 4 ) . عن الصَّادِق ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها بَعَثَهُ اللهُ يَوم القيامةِ وَوَجْهُهُ كالقَمَرِ لَيلَةِ البَدْرِ " ، الخَبَرُ بطُولِهِ ( 5 ) .

--> ( 1 ) في بعض النسخ : " سورة حم عسق " . ( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 140 : مكّية في قول قتادة ومجاهد ، وليس فيها ناسخ ولا منسوخ ، وهي ثلاث وخمسون آيةً في الكوفي ، وخمسون في البصري والمدنيّين . وفي تفسير الماوردي : ج 5 ص 191 : مكّية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، وقاله ابن عباس وقتادة إلاّ أربع آيات منها نزلت بالمدينة ( قُلْ لا أسألكم عَلَيه أجْراً ) إلى آخرها . وفي الكشّاف : ج 4 ص 208 : مكيّة إلاّ الآيات 23 و 24 و 25 و 27 فمدنية ، وآياتها ( 53 ) نزلت بعد سورة فصّلت . ( 3 ) الآية : 32 . ( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 235 مرسلاً . ( 5 ) أنظر ثواب الأعمال للصدوق : ص 140 .