الشيخ الطبرسي
183
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ ص مَكيّةٌ ( 1 ) وهي ثَمانٌ وثَمانُونَ آيةً كوفيٌ ، ستٌّ بصريٌّ ، عَدَّ الكوفيُّ ( ذِي الْذكْرِ ) ( 2 ) و ( غَوَاصٍّ ) ( 3 ) . وفي حديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرأَ سُورةَ ص أُعْطِيَ من الأَجْرِ بوَزْنِ كُلِّ جَبَل سَخَّرَهُ اللهُ لِداودَ حَسَنَات " ( 4 ) . وَعَنْ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَهَا في ليلةِ الجُمعَةِ أُعْطِيَ من خَير الدُّنيا والآخرةِ مَا لمْ يُعْطَ أَحَدٌ من النَّاسِ إلاَّ نبيٌّ مُرْسَلٌ أو مَلَكٌ مُقرَّبٌ ، وأَدْخَلَهُ اللهُ الجنَّةَ ، وكُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهلِ بيتِهِ " ( 5 )
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 8 ص 540 : مكّية في قول مجاهد وقتادة والحسن ، ليس فيها ناسخ ولا منسوخ ، وهي ثمان وثمانون آية في الكوفي ، وخمس وثمانون في البصري ، وستّ في المدني . وفي الكشّاف : ج 4 ص 70 : مكّية ، وهي ستّ وثمانون آية ، وقيل : ثمان وثمانون آيةً ، نزلت بعد القمر . ( 2 ) الآية : 1 . ( 3 ) الآية : 37 . ( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 109 مرسلاً . ( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 139 وزاد : " حتَّى خادمه الذي يخدمه وإن لَم يكن في حدّ عياله ولا في حدِّ من يشفع فيه " .