الشيخ الطبرسي

677

تفسير جوامع الجامع

الأتباع ( 1 ) . * ( كذلك ) * الكاف رفع لأنه خبر مبتدأ محذوف ، أي : الأمر كذلك ، أو نصب أي : أخرجناهم مثل ذلك الإخراج الذي وصفناه . * ( فأتبعوهم ) * فلحقوهم * ( مشرقين ) * داخلين في وقت الشروق . * ( سيهدين‍ ) * - ي طريق النجاة من إدراكهم . أي : فضرب فانفلق البحر وظهر فيه اثنا عشر طريقا ، والفرق : الجزء المتفرق فيه ، والطود : الجبل العظيم . * ( وأزلفنا ثم ) * أي : حيث انفلق البحر * ( الآخرين ) * يعني : قوم فرعون قربناهم من بني إسرائيل ، وأدنينا بعضهم من بعض ، وجمعناهم حتى لا ينجو منهم أحد . * ( إن في ذلك لآية ) * لا توصف ، قد عاينها الناس وما انتبه عليها * ( أكثرهم ) * . * ( واتل عليهم نبأ إبراهيم ( 69 ) إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون ( 70 ) قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين ( 71 ) قال هل يسمعونكم إذ تدعون ( 72 ) أو ينفعونكم أو يضرون ( 73 ) قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ( 74 ) قال أفرءيتم ما كنتم تعبدون ( 75 ) أنتم وآباؤكم الأقدمون ( 76 ) فإنهم عدو لي إلا رب العلمين ( 77 ) الذي خلقني فهو يهدين ( 78 ) والذي هو يطعمني ويسقين ( 79 ) وإذا مرضت فهو يشفين ( 80 ) والذي يميتني ثم يحيين ( 81 ) والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ( 82 ) رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين ( 83 ) واجعل لي لسان صدق في الآخرين ( 84 ) واجعلني من ورثة جنة النعيم ( 85 ) واغفر لأبي إنه كان من الضالين ( 86 ) ولا تخزني يوم يبعثون ( 87 ) يوم لا ينفع مال ولا بنون ( 88 ) إلا من أتى الله بقلب سليم ( 89 ) وأزلفت الجنة للمتقين ( 90 ) وبرزت الجحيم للغاوين ( 91 ) وقيل لهم أين ما كنتم

--> ( 1 ) قاله ابن عيسى . راجع تفسير الماوردي : ج 4 ص 172 .