الشيخ الطبرسي

638

تفسير جوامع الجامع

سورة الأعراف مكية ( 1 ) ، مائتان وست آيات كوفي ، خمس بصري ، عد الكوفي * ( المص ) * ( 2 ) و * ( كما بدأكم تعودون ) * ( 3 ) ، وعد البصري * ( مخلصين له الدين ) * ( 4 ) . في حديث أبي : " من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه وبين إبليس سترا وكان آدم له شفيعا يوم القيامة " ( 5 ) . الصادق ( عليه السلام ) : " من قرأها في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة " ( 6 ) .

--> ( 1 ) قال الماوردي : هي مكية كلها في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة : مكية إلا خمس آيات وهي قوله : * ( وسلهم عن القرية ) * إلى آخر الخمس . وقال الشيخ الطوسي ( قدس سره ) : قال قوم : هي محكمة كلها ، وقال آخرون : حرفان منها منسوخان : أحدهما : قوله : * ( خذ العفو ) * يريد من أموالهم وذلك قبل الزكاة ، والآخر : قوله : * ( وأعرض عن الجهلين ) * نسخ بآية السيف ، وقال قوم : ليس واحد منهما منسوخا بل لكل منهما موضع والسيف له موضع ، وهو الأقوى لأن النسخ يحتاج إلى دليل . راجع تفسير الماوردي : ج 2 ص 198 ، والتبيان : ج 4 ص 340 ، والناسخ والمنسوخ لابن الجوزي : ص 33 ، والناسخ والمنسوخ لابن البارزي : ص 33 ، والناسخ والمنسوخ في القرآن لابن حزم : ص 38 ، والناسخ والمنسوخ لابن العربي : ج 2 ص 221 . ( 2 ) الآية : 1 . ( 3 ) الآية : 29 . ( 4 ) الآية : 29 . ( 5 ) مصباح الكفعمي : ص 439 ، الكشاف : ج 2 ص 193 ، وأورده المصنف في مجمع البيان : ج 3 - 4 ص 393 . ( 6 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 132 ح 1 ، تفسير العياشي : ج 2 ص 2 ح 1 .