الشيخ الطبرسي

194

تفسير جوامع الجامع

الشافعي ( 1 ) ( 2 ) هو جبران جار مجرى الجنايات ولا يأكل منه * ( فمن لم يجد ) * الهدي * ( ف‍ ) * عليه * ( صيام ثلاثة أيام في الحج ) * أي : في وقته ، والأفضل أن يصوم يوما قبل التروية والتروية وعرفة * ( وسبعة إذا رجعتم ) * إلى أهاليكم * ( تلك عشرة كاملة ) * توكيد فيه وزيادة توصية بصيامها وإتمامها * ( ذلك ) * إشارة إلى التمتع * ( لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ) * وحاضروا المسجد الحرام من كان بينهم وبينه اثنا عشر ميلا فما دونها من كل جانب * ( واتقوا الله ) * في المحافظة على أوامره ونواهيه * ( واعلموا أن الله شديد العقاب ) * لمن خالف أمره وتعدى حدوده . * ( الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب ) * ( 197 ) سورة البقرة / 198 أي : وقت * ( الحج أشهر معلومات ) * كقولك : البرد شهران ، والأشهر المعلومات : شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة ، وفائدة كونها أشهر الحج : أن الإحرام بالحج أو بالعمرة التي يتمتع بها إلى الحج لا يصح إلا فيها * ( فمن فرض فيهن الحج ) * أي : أحرم فيهن بالحج * ( فلا رفث ) * أي : فلا جماع * ( ولا فسوق ) *

--> ( 1 ) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي المطلبي الشافعي الحجازي المكي ، أبو عبد الله ، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه تنسب الشافعية ، ولد بغزة بفلسطين سنة 150 ه‍ ، وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين فنشأ بها وبمدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وقدم بغداد مرتين وحدث بها ، وخرج إلى مصر فنزلها إلى حين وفاته ، ودفن بها آخر يوم من رجب سنة 204 ه‍ . من تصانيفه : المسند في الحديث ، إثبات النبوة والرد على البراهمة ، والمبسوط في الفقه . ( سير النبلاء للذهبي : ج 7 ص 166 ، وفيات الأعيان لابن خلكان : ج 3 ص 305 - 310 ) . ( 2 ) انظر الام : ج 2 ص 217 ، ومختصر المزني : ص 74 ، والمغني لابن قدامة : ج 3 ص 583 .