الخليل الفراهيدي
6
العين
باب الدال والراء در ، رد مستعملان در : در اللبن يدر درا ، وكذلك الناقة إذا حلبت فأقبل منها على الحالب شيء كثير ، قيل : درت وإذا اجتمع في الضرع من العروق [ وسائر الجسد قيل : در اللبن ] ( 1 ) ودرت العروق إذا امتلأت دما . ودرت السماء إذا كثر مطرها ، وسحابة مدرار وناقة درور ، وقال : وقالوا لدنياهم أفيقي فدرت ( 2 ) [ وروي عن عمر بن الخطاب أنه أوصى عماله حين بعثهم فقال في وصيته لهم : أدروا لقحة المسلمين ] ( 3 ) أراد بذلك فيئهم وخراجهم ، والاسم من كل ذلك الدرة . وفي الشتم يقال : لا در دره ، أي لا كثر خيره ، ولله درك أي خيرك وفعالك . والدرير من الدواب : السريع المكتنز الخلق ، المقتدر ، قال : درير كخذروف الوليد أمره * تتابع كفيه بخيط موصل ( 4 )
--> ( 1 ) 3 زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين . ( 2 ) 4 لم نهتد إلى القائل . ( 3 ) 5 زيادة من التهذيب من أصل العين ، ولقحة المسلمين هي حلوبة المسلمين في الأصول المخطوطة . ( 4 ) 6 البيت لامرىء القيس كما في اللسان ، وفي مطولته المشهورة . انظر السبع الطوال ص 88 .