الخليل الفراهيدي

44

العين

لبد : لبد يلبد لبودا : لزم الأرض بتضاؤل الشخص . وصبيان الأعراب إذا رأوا سماني قالوا : سماني لبادى البدي لا تراعي ( 1 ) ، أي لا تفزعي والبدي لا تري ، ولا يزالون يقولون ذلك ( 2 ) وهي لابدة ، ويدورون بها حتى يأخذوها . وكل شعر وصوف تلبد فهو لبد ، ولبدة الأسد شعر كثير تلبد على زبرته ، وقد يكون مثل ذلك على سنام البعير ، قال : كأنه ذو لبد ولهمس ( 3 ) واللبادة : لباس من لبود . ولبد آخر نسور لقمان بن عاد وسمي به ، أي أنه قد لبد فلا يموت ، واللبد واللبد : الرجل اللازم لموضع لا يفارقه . ومال لبد أي لا يخاف فناؤه من كثرته . وصار القوم لبدة ولبدا في شدة ازدحامهم . وما له سبد ولا لبد أي ما له ذو شعر وصوف ووبر من المال أو ما لهم خيل وإبل وبقر فذهبت مثلا .

--> ( 1 ) 119 كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان ففيهما : لا تري . ( 2 ) 120 كذا في س وأما في التهذيب وص وط ففيهما : ولا تزال تقول ذلك . ( 3 ) 121 الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب .