الخليل الفراهيدي

195

العين

والذروة : أرض بالبادية ، وجمع الذروة ذرى وذروات . والذرو من الكلام كأنه طرف من الخبر ، قال صخر بن حبناء : أتاني عن صغيرة ذرو قول * وعن عيسى فقلت له كذاكا ( 1 ) أي دع هذا . وقال جرير : يقلن ولو تلاحقت المطايا * كذاك القول إن عليك عينا ( 2 ) أي كف عن هذا القول ودعه . وذروت له من الخبر ذروا . وتقول : مر بجيفة فكادت تذريه أي تصرعه . وجمع الذروة ذرى ، ولولا الواو كان ينبغي أن تكون جماعة فعلة فعل نحو : خرقة وخرق ، ولكن الواو خلقت من الضمة فضمت الكلمة عليها كراهية أن تلتبس بنات الواو من هذا الحد ببنات الياء نحو : فرية وفرى ، فأما رشوة من بنات الواو ونحوها فتضم إذا جمعت . والذري والذرو : عدد الذرية ، يقال : أنمى الله ذروك ، أي ذريتك .

--> ( 1 ) 41 لم نهتد إلى تخريج البيت . ( 2 ) 42 لم نجده في الديوان .