الخليل الفراهيدي
17
العين
والتمدد كتمدد السقاء ، وكذلك كل شيء يبقى فيه شبه المد . والامتداد في الطول ، وامتد بهم السير أي طال . وأمد الجرح أي : اجتمعت فيه المدة . وسبحان الله مداد كلماته من المد لا من المداد ( 1 ) الذي يكتب ( به ) ، ولكن معناه على قدر كثرتها وعددها . والأمدة : المساك في جانبي الثوب إذا ابتدىء في عمله ، والتثنية أمدان بوزن أفعلان . والمديد : بحر من العروض نحو قوله : يا لبكر انشروا لي كليبا * يا لبكر أين أين الفرار ( 2 ) الثلاثي الصحيح باب الدال واللام والتاء معهما ت ل د يستعمل فقط تلد : التلاد : كل ما ترثه عن أبيك وغيره فهو تالد وتليد ومتلد . والتليدة من الجواري هي التي تولد في ملك قوم وعندهم أبواها .
--> ( 1 ) 32 إشارة إلى قوله تعالى : قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي . . . سورة الكهف الآية 109 . ( 2 ) 33 البيت لعدي بن ربيعة التغلبي وهو من شواهد كتب العروض .