الخليل الفراهيدي

168

العين

[ وقال متمم : فما وجد أظآر ثلاث روائم رأين مجرا من حوار ومصرعا ( 1 ) وقال الآخر في الظؤار : يعقلهن جعدة من سليم وبئس معقل الذود الظؤار ] ( 2 ) وظاءرني فلان على أمر لم يكن من بالي ، فإن قلت ظأرني فأظأرت حسن ، وهو شبه راودني . والظؤار توصف به الأثافي لتعطفها حول الرماد شبه الناقة . والظئار : أن تعالج الناقة بالغمامة في أنفها فتكتب في منخريها بخلبة شديدة حتى تظأر لكيلا تجد ريح التي تظأر عليه ، والغمامة الخشي أو السرقين يجعل في أنفها ثم تشرط بالدرجة ، والظئار عطفها على البو ، قال : كأنف الناب خرمها الظئار ( 3 ) وإذا أرادوا ذلك حشوا ثفرها بدرجة وكتبوا منخرها بسير لئلا تشمه فتجد ريحه ، ثم يلقى على رأسها كساء ، وتنزع الدرجة

--> ( 1 ) 56 البيت في التهذيب واللسان . ( 2 ) 58 البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وما بين القوسين من أصل العين . ( 3 ) 59 لم نهتد إلى القائل .