الخليل الفراهيدي
154
العين
قال : إن لليلى غلمة غلاظا * معاودين عندها المظاظا ( 1 ) باب الثلاثي الصحيح من الظاء باب الظاء والراء والنون معهما ن ظ ر يستعمل فقط نظر : نظر إليه ينظر نظرا ، ويجوز التخفيف في المصدر تحمله على لفظ العامة ( 2 ) في المصادر ، وتقول : نظرت إلى كذا وكذا من نظر العين ونظر القلب . وقوله تعالى : ولا ينظر إليهم يوم القيامة ( 3 ) ، أي لا يرحمهم . وقد تقول العرب : نظرت لك ، أي عطفت عليك بما عندي ، وقال الله - عز وجل : لا ينظر إليهم ، ولم يقل : لا ينظر لهم فيكون بمعنى التعطف . ورجل نظور : لا يغفل عن النظر إلى ما أهمه . والمنظرة : موضع في رأس الجبل فيه رقيب يحرس أصحابه من العدو . ومنظرة الرجل : مرآته إذا نظرت إليه أعجبك أو ساءك ، وتقول : إنه لذو منظرة بلا مخبرة .
--> ( 1 ) 16 لم نهتد إلى الراجز . ( 2 ) 17 كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الغاية . ( 3 ) 18 سورة آل عمران ، الآية 77 .