الخليل الفراهيدي

146

العين

والإيتاء : الإعطاء . ويقال : هات في معنى آت على فاعل ، فدخلت الهاء على الألف . والمؤاتاة : حسن المطاوعة . وتأتى لفلان أمره وأتاه الله تأتيه ، قال : تأتى له الدهر حتى انجبر ( 1 ) والآتي والأتي لغتان ، والصواب : الأتي . والأتي جماعة ، وكذلك الآتاء الجماعة ، وهو وقع في النهر من خشب أو ورق ونحوه مما لا يحبس الماء . والأتي عند العامة النهر الذي يجري فيه الماء إلى الحوض ، والجمع الأتي والآتاء ، وقالت طائفة من الناس : الأتي السيل الذي لا يدرى من أين أتى . وأتيت للماء تأتيا إذا حرفت له مجرى ، قال الشاعر : وبعض القول ليس له عناج * كسيل الماء ليس له إتاء ( 2 ) وقال : خلت بسيل أتي كان يحبسه * ورفعته إلى السجفين فالنضد ( 3 )

--> ( 1 ) 97 الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب . ( 2 ) 98 البيت في اللسان ( عنج ) غير منسوب . ( 3 ) 99 البيت للنابغة كما في اللسان ( نضد ) والديوان ص 4 وفيه : خلت سبيل . . .