الخليل الفراهيدي
76
العين
أراد بالإياض الإضاء ، وهو الغدران فقلب . وأضني ( 1 ) هذا الأمر ، أي بلغ مني المشفقة ، وهو يؤضني . وقد ائتض فلان منه وله . وأضتني إليه الحاجة . أيض : والأيض ( 2 ) : صيرورة الشيء شيئا غيره ، وتحوله عن الحالة ، ويقال : آض سواد شعره بياضا ، قال : حتى إذا ما آض ذا أعراف * كالكودن الموكف بالإكاف ( 3 ) ويقال : افعل هذا أيضا أي عد لما مضى . وتفسير أيضا زيادة كأنه من آض يئيض أي عاد يعود . وضأ : والوضوء : اسم الماء الذي يتوضأ به ، فأما من ضم الواو فلا أعرفه ، لأن الفعول اشتقاقه من الفعل بالتخفيف نحو الوقود والوقود وكلاهما حسن في معناهما ، ولأنه ليس فعل يفعل ، فلا تقول : وضأ يوضؤ ، وإنما يكون الفعول مصدر فعل . ونحوه طهور ولا يجوز طهور . والميضأة : مطهرة ، وهي التي يتوضأ فيها أو منها .
--> ( 1 ) 220 نقول : كان حق هذا الفعل أن يدرج في باب المعتل . ( 2 ) 221 وقد أدرج الأيض في باب اللفيف مع الضوي والضوء والأضاء والوضوء وغير ذلك . ( 3 ) 222 لم نهتد إلى القائل .