الخليل الفراهيدي
74
العين
وأضوى فلان : جاء ولده ضاويا . وضوى إليه الخير أي صار . وأضويت الأمر : لم أحكمه ، وأضواك الأمر . والضواة : هنة تخرج من حياء الناقة قبل خروج ولدها كمثانة البول ، فإذا انفقأ خرج الولد في أثره ، قال الشاعر يصف حوصلة قطاة : لها كضواة الناب شدت بلا عرى * ولا خرز كف بين نحر ومذبح ( 1 ) والضواة : قرحة تصيب الإبل في مشافرها . والضواة ( 2 ) : ورم يصيب البعير في رأسه يغلب على عينيه ، يصغر ( 3 ) له خطمه ، ومنه يقال : بعير مضوي ، وربما اعترى الشدق . ضوا : ضوات عن هذا الأمر تضوية أي كشفت عنه الضوء ( 4 ) . والضياء : ما أضاء لك ، ويقال : أضاء البرق لنا ، والسراج .
--> ( 1 ) 212 البيت في التهذيب واللسان غير منسوب . ( 2 ) 213 كذا ورد في الأصول المخطوطة ، إلا أن الذي في التهذيب منسوبا إلى الليث هو الضوى وقد علق الأزهري على الضوى هذا على أنه من تصحيف الليث أي الخليل . ( 3 ) 214 كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فقد جاء : يصعب . ( 4 ) 215 وجاءت هذه العبارة في التهذيب منسوبة إلى الليث على النحو الآتي : قال الليث : ضوأت عن الأمر تضوئة أي حدت .