الخليل الفراهيدي

64

العين

والفضا ، مقصور ، : الشيء المختلط كالتمر والزبيب في جراب واحد ، قال : فقلت لها يا عمتي لك ناقتي * وتمر فضا في عيبتي وزبيب ( 1 ) وأفضى فلان إلى فلان أي وصل إليه ، وأصله : أنه صار في فرجته وفضائه . وألقيت ثوبي في الدار فضا أي لم أستودعه أحدا . وأفضى الرجل المرأة إذا جعل سبيليها سبيلا واحدا . فوض : فوضت إليه الأمر أي جعلته إليه . [ وقال الله - جل وعز - : وأفوض أمري إلى الله ( 2 ) ، أي أتكل عليه ] ( 3 ) . وصار الناس فوضى أي متفرقين ، وهو جماعة الفائض ، ولا يفرد كما لا يفرد الواحد من المتفرقين . ويقال : الوحش فوضى أي متفرقة مترددة . [ والناس فوضى : لا سراة لهم تجمعهم ] ( 4 ) .

--> ( 1 ) 187 البيت في اللسان غير منسوب ، والرواية فيه : فقلت لها يا خالتي . . . . ( 2 ) 188 سورة غافر ، الآية 443 . ( 3 ) 189 ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين . ( 4 ) 190 ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين .