الخليل الفراهيدي

383

العين

في صعير الامر وكبيره ، حتى يقال : إن فلانا لقليل الرزء للطعام ، وأصابه رزء عظيم من المصائب ، والجميع : الأرزاء ، قال لبيد ( 75 ) : وأرى أربد قد فارقني ] * ومن الأرزاء رزء ذو جلل وإنه لكريم مرزأ ، أي : يصيب الناس من ماله ونفعه . وقوم مرزؤون ، وهم الذين تصيبهم الرزايا في أموالهم وخيارهم . أرز : الأرز : معروف . والأرز : شدة تلاحم وتلازم في كزازة وصلابة . وإن فلانا لأروز ، أي : ضيق بخيل شحا ، قال ( 76 ) : فذاك بخال أروز الأرز ويقال للدابة : إن فقارها لآرزة ، أي : متضايقة متشددة ، قال ( 77 ) : بآرزة الفقارة لم يخنها قطاف في الركاب ولا خلاء وما بلغ فلان أعلى الجبل إلا آرزا ، أي : منقبضا عن الانبساط في مشيه من شدة إعيائه ، يقال : أعيا فلان فآرز ، أي : وقف لا يمضي .

--> ( 75 ) ديوانه ص 197 . ( 76 ) رؤبة - ديوانه ص 65 . ( 77 ) زهير - ديوانه ص 63 .