الخليل الفراهيدي

367

العين

عليها ، لأن الميت كان من المنافقين ، فأمسك عنه عمر ، وكان عمر بعد ذلك لا يصلي على جنازة إذا لم يتابعه حذيفة ، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرهم لحذيفة . باب الزاي واللام والنون معهما ل ز ن ، ن ز ل مستعملان لزن : اللزن : اجتماع القوم على البئر للاستقاء حتى ضافت بهم وعجزت عنهم ، وكذلك في كل أمر وشدة وازدحام . . والماء ملزون ، ولزن القوم يلزنون [ ويلزنون ] لزنا ولزنا . نزل : النازلة : الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالقوم وجمعها : النوازل . ونزل فلان عن الدابة ، أو من علو إلى سفل ، والنزلة : المرة الواحدة . قال [ تعالى ] : ولقد رآه نزلة أخرى ( 1 ) . أي : مرة أخرى . والنزل : ما يهيأ للقوم والضيف إذا نزلوا . والنزل : ريع ما يزرع . والنزال : المنازلة في الحرب ، أن ينزلا معا فيقتتلا . ويقال : نزال نزال ، بالكسر ، أي : انزلوا للحرب .

--> ( 1 ) 40 سورة النجم 13 .