الخليل الفراهيدي
331
العين
وجلدها من أطوم ما يؤيسه * طلح بضاحية المتنين مهزول والإياس : انقطاع المطمع ، واليأس : نقيض الرجاء . يئست منه بأسا ، وآيست فلانا إياسا ، فأما أيسته فهو خطأ إلا أن يجيء في لغة على التحويل ، وهو قبيح جدا . وتقول : أيأسته فاستيأس ، والمصدر منه إياس . فأما العامة فيحذفون الهمزة الأخيرة ، ويفتحون الياء عليها ، فيقولون : أيسته إياسا . وتقول في معنى منه : قد يئست أنك رجل صدق ، أي : علمت . قال جل وعز : أفلم ييأس الذين آمنوا ( 1 ) ، وقال الشاعر ( 2 ) : ألم ييأس الأقوام أني أنا ابنه * وإن كنت عن عرض العشيرة نائيا آس : الآس : شجر ورقه العطر ، الواحدة بالهاء . . والآس : شيء من العسل ، تقول : أصبنا آسا من العسل ، كما تقول : كعبا من السمن ، قال مالك بن خالد الخناعي [ الهذلي ] : ( 3 ) والخنس لن يعجز الأيام ذو حيد * بمشمخر به الظيان والآس [ والآس : القبر . والآس : الصاحب ] ( 4 ) .
--> ( 1 ) 413 سورة الرعد 31 . ( 2 ) 414 لم نهتد إلى القائل . ( 3 ) 415 ديوان الهذليين 3 / 2 . في الأصول : قال لبيد . ( 4 ) 416 تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 138 .