الخليل الفراهيدي

305

العين

علوت على إنسان نيق مثبت * ربيئة أقوام يخافون من دهم والإنسان ( 1 ) : الأنملة ( 2 ) ، قال : تمري بإنسانها إنسان مقلتها * إنسانة ، في سواد الليل ، عطبول ( 3 ) والنسا : عرق يأخذ من منشق ما بين الفخذين ، فيستمر في الرجلين . وهما : نسيان اثنان ، وجمعه : أنساء . وجمل أنسى ، أي : أخذه داء في نساه حتى يقطع . نسأ : نسئت المرأة فهي نسء ، إذا تأخر حيضها . ونسأت الشيء : أخرته . ونسأته : بعته بتأخير . والاسم : النسيئة . والنسيء : المذق في اللبن الحليب ، قال ( 4 ) : سقاني أبو زبان إذ عتم القرى * نسيئا وما هذا بحين نسيء ونسأت ناقتي : دفعتها في السير ، والمنسأة : العصا تنسأ بها . والمنتسأ من الإبل : المباعد لجربه ، والانتساء : التباعد . وما أجد عنه منتسأ . ومنسأ ، أي : متباعدا ، قال ( 5 ) :

--> ( 1 ) 349 في الأصول : والإنسانة . ( 2 ) 350 في الأصول : الأرملة ، وهو تحريف . ( 3 ) 351 البيت في اللسان ( أنس ) من غير عزو أيضا . ( 4 ) 352 لم نهتد إليه . ( 5 ) 353 القائل : هو مالك بن رغبة الباهلي ، كما في اللسان ( نسأ ) ، والرواية في اللسان : إذا أنسؤوا . . .