الخليل الفراهيدي
298
العين
والسلوى : طير أمثال السمانى ، الواحدة : سلواة ، قال ( 1 ) : وإني لتعروني لذكراك هزة * كما انتفض السلواة بلله القطر ويروى : العصفور . والسلوى : العسل ، قال ( 2 ) : [ وقاسمها بالله جهدا لأنتم ] * ألذ من السلوى إذا ما نشورها وبنو مسلية : حي من اليمن . ورجل مسلي : منسوب إليهم . سول : سولت لفلان نفسه أمرا ، وسول له الشيطان ، أي : زين وأراه إياه . والأسول من النبات : الذي في أسفله استرخاء ، وقد سول يسول سولا . وسل : وسلت إلى ربي وسيلة ، أي : عملت عملا أتقرب به إليه . وتوسلت إلى فلان بكتاب أو قرابة ، أي : تقربت به إليه ، قال لبيد : ( 3 ) [ أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم ] * بلى ، كل ذي لب إلى الله واسل
--> ( 1 ) 332 أبو صخر الهذلي - الأمالي 1 / 148 . ( 2 ) 333 خالد بن زهير ، كما في اللسان ( سلا ) . ( 3 ) 334 ديوانه ص 256 .