الخليل الفراهيدي
285
العين
سدي : سديت ليلتنا ، أي : كثر نداها ، قال : يمسدها القفر وليل سدي ( 1 ) والسدى : الندى القائم ، وقلما يقال : يوم سد ، إنما يوصف به الليل . والسدي والسداء : المعروف ، يمد ويقصر ، يقال : أسدى فلان إلى فلان معروفا . وسدى عليه يسدي ، قال : وما رأينا أحدا من أحد * سدى من المعروف ما تسدي ( 2 ) والسدى : خلاف اللحمة ، الواحدة بالهاء . وإذا نسج الإنسان كلاما أو أمرا بين قوم قيل : سدى بينهم . والحائك يسدي الثوب ، ويتسداه لنفسه ، وأما التسدية فله ولغيره ، وكذلك ما أشبه هذا ، وقوله [ جل وعز ] : أيحسب الإنسان أن يترك سدى ( 3 ) ، أي : هملا ، وأسديت الأمر إسداء ، أي : أهملته وقيل : السدى : البلح الأخضر بشماريخه ، قال : فعم مخلخلها وعث مؤزرها * عذب مقبلها طعم السدي فوها ( 4 )
--> ( 1 ) 304 التهذيب 13 / 39 واللسان ( سدا ) غير منسوب . ( 2 ) 305 لم نقف عليه في غير الأصول . ( 3 ) 306 سورة ( القيامة ) 36 . ( 4 ) 307 لم نهتد إلى القائل .