الخليل الفراهيدي

232

العين

والدبوس : خلاص تمر يلقى في مسلإ السمن فيذوب فيه ، وهو مطيب للسمن . والمسلأ : البرمة التي يسلأون فيها السمن . والدبوسية اسم كورة . سبد : السبد : الشعر ، وقولهم : ما له سبد ولا لبد أي ما له ذو شعر ولا وبر متلبد ، وبه سمي سبدا . والسبد : الشؤم : [ حكاه عن أبي الدقيش في قوله : امرؤ القيس بن أروى مؤليا * إن رآني لأبوأن بسبد قلت بحرا قلت قولا كاذبا * إنما يمنعني سيف ويد ] ( 1 ) وسبد رأسه وسمده أي استأصله ، ويقال : التسبيد حلق الرأس فينبت بعد أيام شعره فذلك التسبيد . والسبد طائر مثل الخطاف إذ أصابه المطر سال عنه ( 2 ) . باب السين والدال والميم معهما د س م ، د م س ، س د م ، س م د ، م س د مستعملات

--> ( 1 ) 159 ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين . والبيتان لأبي دواد الأيادي كما في التاج ( سبد ) والديوان ص 305 ورواية الثاني في التهذيب : قلت بحرا . . . . ( 2 ) 160 جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الضرير : السبد ثوب أو نطع يسد به الحفر إذا مر القوم مجتازين فأرادوا أن يسقوا من قليب حفروا شبه حوض ، وبسطوا في الحفر ثوبا أو نحوه ثم صبوا الماء عليه فسقوا مطاياهم فذلك هو السبد . وضل من جعله طائرا لقول الشاعر : حتى ترى المئزر ذا الفضول مثل جناح السبد الغسيل . فلما سمع الجناح ظن أنه طائر ، وجناح الثوب : جانبه .