الخليل الفراهيدي
169
العين
بين صبيي لحيه مجرفسا ( 1 ) والصبا : ريح تستقبل القبلة ، وصبت تصبو على معنى أنها تحن إلى البيت لاستقبالها إياه ( 2 ) بوص : البوص : أن تستعجل إنسانا في تحميلكه أمرا لا تدعه يتمهل في الروية أي في التقدير ، قال : فلا تعجل علي ولا تبصني * فإني إن تبصني استبيص ( 3 ) أي لا تعجل علي ولا تفتني بأمرك . وساروا خمسا بائصا أي معجلا ملحا . والبوص : عجيزة المرأة ، قال أبو الدقيش : بوصها لين شحمة عجيزتها . والبوصي : ضرب من السفن . وبص : وبص الشيء يبص وبيصا أي برق ( 4 ) ، قال :
--> ( 1 ) 280 الرجز في اللسان والتاج ( جرفس ) غير منسوب ، ونسب في الأصول المخطوطة إلى رؤبة وليس في ديوانه . ( 2 ) 281 جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال أبو سعيد : سمي الصبا لأنها تتصبى البيت أي تلقاه قبلا أي مواجهة فتوزع بعضه على بعض ، يسقي بها الله من شاء من بلاده . ( 3 ) 282 البيت في اللسان والتاج ( بوص ) من غير نسبة . . . . ودالكني فإني ذو دلال . ( 4 ) 283 كذا في س وأما في ص وط فقد جاء : بريق .