الخليل الفراهيدي

151

العين

قال أبو عمرو : والصوار ريح المسك ، قال : إذا تقوم يضوع المسك أصورة * والعنبر الورد من أردانها شمل ( 1 ) ويقال : أصورة المسك قطع تجعل في أزرار القمص ، قال : إذا راح الصوار ذكرت عيدا * وأذكرها إذا نفح الصوار ( 2 ) صري : صري الماء فهو صر . والصرى : الدمع ، واللبن ، وهو أن يجتمع فلا يجري . وفي اللبن أن يترك حتى يفسد طعمه ، وتقول : شربت لبنا صرى ، قالت الخنساء : فلم أملك غداة نعي صخر * سوابق عبرة حلبت صراها ( 3 ) ويقال : الصرى ، مقصور : ما جمعته من الماء واللبن . وصريت الناقة وأصرت : اجتمع اللبن في ضرعها .

--> ( 1 ) 220 البيت في اللسان وهو للأعشى والرواية فيه : والزنبق الورد . . . . وانظر الديوان ص 53 ( تحقيق محمد حسين ) . ( 2 ) 221 البيت في اللسان غير منسوب والرواية فيه : إذا راح الصوار ذكرت ليلى . . ( 3 ) 222 البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 87 وقد ورد مصحفا في ط وس وهو : سوابق عبرة صلبت صراها . .