الخليل الفراهيدي

149

العين

وصير كل شيء مصيره . والصيرورة مصدر صار يصير . وصيور الأمر آخره ، ويقال : صار الأمر مصيره إلى كذا وصيوره . وصير الأمر : شرفه ، تقول : هو على صير أمره أي على شرفه . وصير : اسم موضع على فيعل . وصارة الجبل ( 1 ) : رأسه . ويقال : صيرة البقر وجمعها صير وصير . صور : الصور : الميل ، يقال : فلان يصور عنقه إلى كذا أي مال بعنقه ووجهه نحوه ، والنعت أصور ، قال الشاعر : فقلت لها غضي فإني إلى التي * تريدين أن أصبو لها ، غير أصور ( 2 ) وعصفور صوار : وهو الذي يجيب الداعي . وقوله تعالى : فصرهن إليك ( 3 ) أي فشفقهن إليك ، قال : فقال له الرحمن : صرها فإنها تأتيك طوعا عند دعوتك الشفع .

--> ( 1 ) 212 كذا في ص وس وأما في ط فقد ورد : وطار الجبل . ( 2 ) 213 لم نهتد إلى القائل . ( 3 ) 214 سورة البقرة من الآية 260 .