عبد الله بن المبارك

151

الجهاد

عامتهم من بني حنيفة فقال إني منطلق مع هذه السرية قال أبو قتادة ليس ههنا أحد من بني ليس في رحلك أحد قال إن هذا الشئ قد عزم لي عليه اني لمنطلق فانطلق معهم فأطافت السرية بقلعة فيها العدو ليلا وبات يصلي حتى إذا كان من آخر الليل توسد ترسه فنام فأصبح أصحابه ينظرون من أين يأتون مقابلتها من أين يأتونها ونسوه نائما حيث كان فبصر به العدو وأنزلوا عليه ثلاثة أعلاج منهم فأتوه فأخذوا سيفه فقال أصحابه أبو رفاعة نسيناه حيث كان فرجعوا إليه فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه فأزاحوهم عنه واجتروه فقال عبد الله بن سمرة ما شعر أخو بني عدي بالشهادة حتى أتته ( 158 ) أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن صلة قال رأيت كأني أرى أبا رفاعة على ناقة سريعة وأنا على جمل قطوف فيردها علي حتى حين أقول الآن أسمعه الصوت ثم يرسلها فينطلق وأتبعه قال فتأولت انه طريق أبي رفاعة آخذه وأنا أكد العمل بعده كدا ( 159 ) أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد سمعت بن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال قال أبو رفاعة انتهيت إلى