محمد بن جرير الطبري

353

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله فوسطن به جمعا يعني : مزدلفة . وقوله : إن الانسان لربه لكنود يقول : إن الانسان لكفور لنعم ربه . والأرض الكنود : التي لا تنبت شيئا ، قال الأعشى : أحدث لها تحدث لوصلك إنها * كند لوصل الزائر المعتاد وقيل : إنما سميت كندة : لقطعها أباها . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 29280 - حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيري ، قال : ثنا محمد بن كثير ، قال : ثنا مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قوله : إن الانسان لربه لكنود قال : لكفور . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : إن الانسان لربه لكنود قال : لربه لكفور . 29281 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد إن الانسان لربه لكنود قال : لكفور . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، مثله . حدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 29282 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن مهدي بن ميمون ، عن شعيب بن الحبحاب ، عن الحسن البصري : إن الانسان لربه لكنود قال : هو الكفور الذي يعد المصائب ، وينسى نعم ربه .