محمد بن جرير الطبري

30

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

صالح مولى أم هانئ يوم يقوم الروح والملائكة قال : الروح : خلق كالناس ، وليسوا بالناس . وقال آخرون : هم بنو آدم . ذكر من قال ذلك : 28002 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة يوم يقوم الروح قال : هم بنو آدم ، وهو قول الحسن . 28003 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الحسن ، في قوله : يوم يقوم الروح : قال : الروح بنو آدم . وقال قتادة : هذا مما كان يكتمه ابن عباس . وقال آخرون : قيل : ذلك أرواح بني آدم . ذكر من قال ذلك : 28004 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون قال : يعني حين تقوم أرواح الناس مع الملائكة ، فيما بين النفختين ، قبل أن ترد الأرواح إلى الأجساد . وقال آخرون : هو القرآن . ذكر من قال ذلك : 28005 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، كان أبي يقول : الروح : القرآن ، وقرأ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان . والصواب من القول أن يقال : إن الله تعالى ذكره أخبر أن خلقه لا يملكون منه خطابا ، يوم يقوم الروح ، والروح : خلق من خلقه . وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت ، والله أعلم أي ذلك هو ؟ ولا خبر بشئ من ذلك أنه المعني به دون غيره ، يجب التسليم له ، ولا حجة تدل عليه ، وغير ضائر الجهل به . وقيل : إنه يقول : سماطان . ذكر من قال ذلك : 28006 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال أخبرنا منصور بن