محمد بن جرير الطبري

241

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

صلة ، كذلك الرجوع يكون صلة ، لأنه قد صار إلى القيامة ، فكان الامر بمعنى الخبر ، كأنه قال : أيتها النفس ، أنت راضية مرضية . وقد روي عن بعض السلف أنه كان يقرأ ذلك : فأدخلي في عبدي ، وادخلي جنتي . ذكر من قال ذلك : 28844 - حدثني أحمد بن يوسف ، قال : ثنا القاسم بن سلام ، قال : ثنا حجاج ، عن هارون ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليمان بن قتة ، عن ابن عباس ، أنه قرأها : فأدخلي في عبدي على التوحيد . 28845 - حدثني خلاد بن أسلم ، قال : أخبرنا النضر بن شميل ، عن هارون القاري ، قال : ثني هلال ، عن أبي الشيخ الهنائي : فأدخلي في عبدي . وفي قول الكلبي : فأدخلي في عبدي ، وادخلي في جنتي يعني : الروح ترجع في الجسد . والصواب من القراءة في ذلك فأدخلي في عبادي بمعنى : فأدخلي في عبادي الصالحين . لاجماع الحجة من القراء عليه . آخر تفسير سورة والفجر