محمد بن جرير الطبري

185

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

28612 - حدثني علي بن سهل ، قال : ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن سفيان الثوري ، في قوله : من قوة ولا ناصر قال : القوة : العشيرة ، والناصر : الحليف . القول في تأويل قوله تعالى : * ( والسماء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع * إنه لقول فصل * وما هو بالهزل * إنهم يكيدون كيدا * وأكيد كيدا * فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ) * . يقول تعالى ذكره : والسماء ذات الرجع ترجع بالغيوم وأرزاق العباد كل عام ومنه قول المتنخل في صفة سيف : أبيض كالرجع رسوب إذا ما ثاخ في محتفل يختلي وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 28613 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، قال : ثنا سفيان ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . والسماء ذات الرجع قال : السحاب فيه المطر . حدثنا علي بن سهل ، قال : ثنا مؤمل ، قال : ثنا سفيان ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : والسماء ذات الرجع قال : ذات السحاب فيه المطر . 28614 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : والسماء ذات الرجع يعني بالرجع : القطر والرزق كل عام . 28615 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، في قوله : والسماء ذات الرجع قال : ترجع بأرزاق الناس كل عام قال أبو رجاء : سئل عنها عكرمة ، فقال : رجعت بالمطر . 28616 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : ذات الرجع قال : السحاب يمطر ، ثم يرجع بالمطر .