محمد بن جرير الطبري
100
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
وقوله : إن لقول رسول كريم يقول تعالى ذكره : إن هذا القرآن لتنزيل رسول كريم ، يعني جبر ، نزله على محمد بن عبد الله . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 28301 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، أنه كان يقول : إنه لقول رسول كريم يعني : جبريل . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، أنه كان يقول إنه لقول رسول كريم قال : هو جبريل . وقوله : ذي قوة عند ذي العرش مكين يقول تعالى ذكره : ذي قوة ، يعني جبرائيل على ما كلف من أمر غير عاجز عند ذي العرش مكين يقول : هو مكين عند رب العرش العظيم . القول في تأويل قوله تعالى : * ( مطاع ثم أمين * وما صاحبكم بمجنون * ولقد رآه بالأفق المبين * وما هو على الغيب بضنين * وما هو بقول شيطان رجيم * فأين تذهبون ) * . يقول تعالى ذكره : مطاع ثم يعني جبريل ( ص ) ، مطاع في السماء تطيعه الملائكة أمين يقول : أمين عند الله على وحيه ورسالته ، وغير ذلك مما ائتمنه عليه . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 28302 - حدثني أبو السائب ، قال : ثنا عمر بن شبيب المسلي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح : مطاع ثم أمين قال : جبريل عليه السلام ، أمين على أن يدخل سبعين سرادقا من نور بغير إذن . حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، قال : ثنا عمر بن شبيب ، قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : لا أعلمه إلا عن أبي صالح ، مثله . 28303 - حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الأقطع ، قال : ثني أبي عمر بن خالد ، عن معقل بن عبيد الله الجزري ، قال : قال ميمون بن مهران في قوله : مطاع ثم أمين قال : ذاكم جبريل عليه السلام . 28304 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ،