محمد بن جرير الطبري
59
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
26910 - حدثنا بشر ، قال : ثنا بزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : الحاقة يعني الساعة أحقت لكل عامل عمله . * - حدثني ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة الحاقة قال : أحقت لكل قوم أعمالهم . 26911 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : الحاقة يعني القيامة . 26912 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : الحاقة ما الحاقة والقارعة ما القارعة والواقعة والطامة والصاخة قال : هذا كله يوم القيامة الساعة ، وقرأ قول الله : ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة والخافضة من هؤلاء أيضا خفضت أهل النار ، ولا نعلم أحدا أخفض من أهل النار ، ولا أذل ولا أخزى ورفعت أهل الجنة ، ولا نعلم أحدا أشرف من أهل الجنة ولا أكرم . وقوله : وما أدراك ما الحاقة يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ( ص ) : وأي شئ أدراك وعرفك أي شئ الحاقة . 26913 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان قال : ما في القرآن وما يدريك فلم يخبره ، وما كان وما أدراك ، فقد أخبره . 26914 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وما أدراك ما الحاقة تعظيما ليوم القيامة كما تسمعون . وقوله : كذبت ثمود وعاد بالقارعة يقول تعالى ذكره : كذبت ثمود قوم صالح ، وعاد قوم هود بالساعة التي تقرع قلوب العباد فيها بهجومها عليهم . والقارعة أيضا : اسم من أسماء القيامة . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك :