محمد بن جرير الطبري

53

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

25085 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفي ، عن سعيد بن هشام عن عائشة ، أن رسول الله ( ص ) قال في ركعتي الفجر هما خير من الدنيا جميعا . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة وإدبار النجوم قال : ركعتان قبل صلاة الصبح . 25086 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا ابن أبي عدي وحماد بن مسعدة قالا : ثنا حميد ، عن الحسن ، عن علي ، في قوله : وإدبار النجوم قال : الركعتان قبل صلاة الصبح . 25087 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن عطاء ، قال : قال علي رضي الله عنه إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر . وقال آخرون : عنى بالتسبح إدبار النجوم : صلاة الصبح الفريضة . ذكر من قال ذلك : 25088 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وإدبار النجوم قال : صلاة الغداة . 25089 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وإدبار النجوم قال : صلاة الصبح . وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال : عني بها : الصلاة المكتوبة صلاة الفجر ، وذلك أن الله أمر فقال : ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم والركعتان قبل الفريضة غير واجبتين ، ولم تقم حجة يجب التسليم لها ، أن قوله فسبحه على الندب ، وقد دللنا في غير موضع من كتبنا على أمر الله على الفرض حتى تقوم حجة بأنه مراد به الندب ، أو غير الفرض بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . آخر تفسير سورة الطور