محمد بن جرير الطبري
28
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو والبحر المسجور قال : بحر تحت العرش . 25021 - حدثني محمد بن عمارة ، قال : ثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح في قوله : والبحر المسجور قال : بحر تحت العرش . وقوله : إن عذاب ربك لواقع يقول تعالى ذكره لنبيه ( ص ) : إن عذاب ربك لواقع يا محمد ، لكائن حال بالكافرين به يوم القيامة . كما : 25022 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة إن عذاب ربك لواقع وقع القسم ها هنا إن عذاب ربك لواقع وذلك يوم القيامة . وقوله : ماله من دافع يقول : ما لذلك العذاب الواقع بالكافرين من دافع يدفعه عنهم ، فينقذهم منه إذا وقع . القول في تأويل قوله تعالى : * ( يوم تمور السماء مورا * وتسير الجبال سيرا ) * . يقول تعالى ذكره : إن عذاب ربك لواقع يوم تمور السماء مورا فيوم من صلة واقع ، ويعني بقوله : تمور : تدور وتكفأ . وكان معمر بن المثنى ينشد بيت الأعشى : كأن مشيتها من بيت جارتها * مور السحابة لا ريث ولا عجل فالمور على روايته : التكفي والترهيل في المشية ، وأما غيره فإنه كان يرويه مر السحابة . واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم فيه نحو الذي قلنا فيه . ذكر من قال ذلك :