محمد بن جرير الطبري
21
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
سورة الطور سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : * ( والطور * وكتاب مسطور * في رق منشور * والبيت المعمور * والسقف المرفوع * والبحر المسجور * إن عذاب ربك لواقع * ما له من دافع ) * . يعني تعالى ذكره بقوله : والطور : والجبل الذي يدعى الطور . وقد بينت معنى الطور بشواهده ، وذكرنا اختلاف المختلفين فيه فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . وقد : 24993 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله تبارك وتعالى : والطور قال الجبل بالسريانية . وقوله : وكتاب مسطور يقول : وكتاب مكتوب ومنه قول رؤبة : إني وآيات سطرن سطرا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك :