محمد بن جرير الطبري
16
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
24978 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين قال : وعظهم . القول في تأويل قوله تعالى : * ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ) * . اختلف أهل التأويل في تأويل قوله : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فقال بعضهم : معنى ذلك : وما خلقت السعداء من الجن والإنس إلا لعبادتي ، والأشقياء منهم لمعصيتي . ذكر من قال ذلك : 24979 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن زيد بن أسلم وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال : ما جبلوا عليه من الشقاء والسعادة . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا مؤمل ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن زيد بن أسلم بنحوه . حدثني عبد الأعلى بن واصل ، قال : ثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن زيد بن أسلم ، بمثله . حدثنا حميد بن الربيع الخراز ، قال : ثنا ابن يمان ، قال : ثنا ابن جريج ، عن زيد بن أسلم ، في قوله : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال : جبلهم على الشقاء والسعادة . 24980 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال : من خلق للعبادة . وقال آخرون : بل معنى ذلك . وما خلقت الجن والإنس إلا ليذعنوا لي بالعبودة . ذكر من قال ذلك : 24981 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون : إلا ليقروا بالعبودة طوعا وكرها .