محمد بن جرير الطبري
130
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
25366 - وحدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : في يوم نحس يوم شديد . وقوله : مستمر يقول : في يوم شر وشؤم ، استمر بهم البلاء والعذاب فيه إلى أن وافى بهم جهنم . كما : 25367 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة في يوم نحس مستمر يستمر بهم إلى نار جهنم . وقوله : تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر يقول : تقتلع الناس ثم ترمي بهم على رؤوسهم ، فتندق رقابهم ، وتبين من أجسامهم . كما : 25368 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : لما هاجت الريح قام نفر من عاد سبعة شماليا ، منهم ستة من أشد عاد وأجسمها ، منهم عمرو بن الحلي والحارث بن شداد والهلقام وابنا تيقن وخلجان بن أسعد ، فأدلجوا العيال في شعب بين جبلين ، ثم اصطفوا على باب الشعب ليردوا الريح عمن بالشعب من العيال ، فجعلت الريح تخفقهم رجلا رجلا ، فقالت امرأة من عاد : ذهب الدهر بعمرو * بن حلي والهنيات ثم بالحارث والهلقام * طلاع الثنيات والذي سد علينا * الريح أيام البليات 25369 - حدثنا العباس بن الوليد البيروتي ، قال : أخبرني أبي ، قال : ثني إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن إسحاق قال : لما هبت الريح قام سبعة من عاد ، فقالوا : نرد الريح ، فأتوا فم الشعب الذي يأتي منه الريح ، فوقفوا عليه ، فجعلت الريح تهب ، فتدخل تحت واحد واحد ، فتقتلعه من الأرض فترمي به على رأسه ، فتندق رقبته ، ففعلت ذلك بستة منهم ، وتركتهم كما قال الله : أعجاز نخل منقعر وبقي الخلجان فأتى هودا