محمد بن جرير الطبري

42

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

22406 حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : فالزاجرات زجرا : قال : الملائكة . 22407 حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، في قوله : فالزاجرات زجرا قال : هم الملائكة . وقال آخرون : بل ذلك آي القرآن التي زجر الله بها عما زجر بها عنه في القرآن . ذكر من قال ذلك : 22407 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : فالزاجرات زجرا قال : ما زجر الله عنه في القرآن . والذي هو أولى بتأويل الآية عندنا ما قال مجاهد ، ومن قال هم الملائكة ، لان الله تعالى ذكره ، ابتدأ القسم بنوع من الملائكة ، وهم الصافون بإجماع من أهل التأويل ، فلان يكون الذي بعد قسما بسائر أصنافهم أشبه . وقوله : فالتاليات ذكرا يقول : فالقارئات كتابا . واختلف أهل التأويل في المعني بذلك ، فقال بعضهم : هم الملائكة . ذكر من قال ذلك : 22409 حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد فالتاليات ذكرا قال : الملائكة . 22410 حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي فالتاليات ذكرا قال : هم الملائكة . وقال آخرون : هو ما يتلى في القرآن من أخبار الأمم قبلنا . ذكر من قال ذلك : 11411 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة فالتاليات ذكرا قال : ما يتلى عليكم في القرآن من أخبار الناس والأمم قبلكم . القول في تأويل قوله تعالى * ( إن إلهكم لواحد * رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق * إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب * وحفظا من كل شيطان مارد * لا يسمعون إلى الملأ الأعلى