محمد بن جرير الطبري

222

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي ، قال : ثنا المحاربي ، عن سفيان ، عن يونس ، عن الحسن ، في قوله : وأطعموا القانع والمعتر قال : القانع : الذي يسألك ، والمعتر : الذي يتعرض لك . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن إدريس ، عن أبيه ، قال : قال سعيد بن جبير : القانع : السائل . حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي ، قال : ثني غالب ، قال : ثني شريك ، عن فرات القزاز ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : القانع قال : هو السائل ، ثم قال : أما سمعت قول الشماخ . لمال المرء يصلحه فيغنى * مفاقره أعف من القنوع قال : من السؤال . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : أخبرنا يونس ، عن الحسن ، أنه قال في قوله : وأطعموا القانع والمعتر قال : القانع : الذي يقنع إليك يسألك ، والمعتر : الذي يريك نفسه ويتعرض لك ولا يسألك . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا هشام ، قال : أخبرنا منصور ويونس ، عن الحسن ، قال : القانع : السائل ، والمعتر : الذي يتعرض ولا يسأل . حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني عبد الله بن عياش ، قال : قال زيد بن أسلم : القانع : الذي يسأل الناس . وقال آخرون : القانع : الجار ، والمعتر : الذي يعتريك من الناس . ذكر من قال ذلك : حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت ليثا ، عن مجاهد ، قال : القانع : جارك وإن كان غنيا ، والمعتر : الذي يعتريك . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن ابن أبي نجيح ، قال : قال مجاهد ، في قوله : وأطعموا القانع والمعتر قال : القانع : جارك الغني ، والمعتر : من اعتراك من الناس .