محمد بن جرير الطبري

228

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

صلة ، كما قيل : عما قليل ليصبحن نادمين . والآخر أن تكون في معنى إن : كررت لما اختلف لفظاهما ، كما قيل : ما إن رأيت كالليلة ليلة . وقوله : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا اختلف أهل التأويل في الصلاة ، فقال بعضهم : عنى بذلك : ولا تجهر بدعائك ، ولا تخافت به ، ولكن بين ذلك . وقالوا : عنى بالصلاة في هذا الموضع : الدعاء . ذكر من قال ذلك : 17199 - حدثني يحيى بن عيسى الدامغاني ، قال : ثنا ابن المبارك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، في قوله : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قالت : في الدعاء . * - حدثنا بشار ، قال : ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : نزلت في الدعاء . * - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مثله . 17200 - حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : ثنا عباد بن العوام ، عن أشعث بن سوار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قول الله تعالى : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال : كانوا يجهرون بالدعاء ، فلما نزلت هذه الآية أمروا أن لا يجهروا ، ولا يخافتوا . * - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا حماد ، عن عمرو بن مالك البكري ، عن أبي الجوزاء عن عائشة ، قالت : نزلت في الدعاء . 17201 - حدثني مطر بن محمد الضبي ، قال : ثنا عبد الله بن داود ، قال : ثنا شريك ، عن زياد بن فياض ، عن أبي عياض ، في قوله : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال : الدعاء . * - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن إبراهيم الهجري ، عن أبي عياض ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال : نزلت في الدعاء . * - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا شريك ، عن زياد بن فياض ، عن أبي عياض مثله .